كيفية بدء مشروع تجاري ناجح

كيفية بدء مشروع تجاري ناجح

إن بدء عمل تجارى يتطلب الكثير من التخطيط والعمل، إذا كانت لديك الفكرة واضحة ومناسبة لإمكانياتك وظروفك، ولديك الخبرة الكافية فى هذا العمل، فهذا هو نصف الطريق. ولكن فى أغلب الأحوال لا يكون هذا هو الواقع للكثيرين، فقد لا تكون لديك أموال كبيرة لبدء مشروعك، وقد لا يكون لديك شهادة جامعية، وأيضاً ليست لديك الخبرة، وربما لا توجد رؤية واضحة للمشروع التجارى الذى تود بدء العمل فيه. ولذلك فأنت بحاجة إلى خطة مدروسة بعناية ومنظمة، لتحويل طموحك إلى فكرة واضحة وإنجاز ونجاح كبير.

الفكرة وحدها لا تتحول إلى نشاط تجارى، وإنما تحتاج إلى مقومات وإمكانيات ومجهودات لتحويلها إلى مشروع تجارى، وإذا حصلت على الخطوات الصحيحة، فإن هذا يمثل بداية ناجحة لمشروعك، ونستعرض فيما يلى خطوات بدء مشروع تجاري ناجح:


ما هي خطوات بدء مشروع تجاري ناجح؟

بدء مشروع تجاري ناجح يتطلب تخطيطًا جيدًا واتباع خطوات محددة. في هذه المقدمة، سأستعرض لك بعض الخطوات الأساسية التي يمكن أن تساعدك في بدء مشروع تجاري ناجح.
التخطيط والبحث: يجب أن تبدأ بوضع خطة عمل محكمة تحدد رؤيتك وأهدافك واستراتيجيتك التجارية. قم بدراسة السوق وتحليل الطلب والعرض والمنافسة المحتملة. قم بإجراء أبحاث عن جمهورك المستهدف وتحديد نقاط القوة والضعف في فكرتك التجارية.
تحديد الفكرة التجارية: ابحث عن فكرة تجارية فريدة ومبتكرة تلبي احتياجات السوق. قم بتحديد المنتجات أو الخدمات التي ترغب في تقديمها وتحديد الجمهور المستهدف الذي ترغب في استهدافه.
إعداد خطة تمويل: حدد الموارد المالية التي ستحتاجها لبدء المشروع وتشغيله في المرحلة الأولى. قد تحتاج إلى البحث عن تمويل من مصادر خارجية مثل القروض التجارية أو المستثمرين أو الشراكات.
إنشاء هوية العلامة التجارية: قم بتطوير هوية فريدة لعلامتك التجارية تعكس رسالتك وقيمك. اختر اسمًا مميزًا وصورة تعبيرية وشعار يميزك عن المنافسين. قم بإنشاء موقع إلكتروني وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز وجودك الرقمي.
تطوير خطة تسويقية: قم بإعداد استراتيجية تسويقية شاملة للترويج لمنتجاتك أو خدماتك. استخدم وسائل التسويق التقليدية والرقمية للوصول إلى جمهورك المستهدف. قد تحتاج إلى تحسين مهاراتك في التسويق الرقمي واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتحسين موقعك في محركات البحث.
إنشاء فريق عمل متكامل: قم بتوظيف الأشخاص المناسبين لمساعدتك في تنفيذ رؤيتك. حدد المهام والمسؤوليات واضمن وجود فريق متناسق ومتحمس لتحقيق أهداف المشروع.
البدء بالعمل: بعد إعداد كافة الأساسيات، ابدأ في تنفيذ خطتك وتشغيل مشروعك التجاري. قمن المهم أيضًا أن تتابع وتقيم أداء مشروعك بشكل منتظم. قم بتحليل البيانات وقياس النتائج وتقييم تحقيق الأهداف المحددة. قم بإجراء التعديلات اللازمة إذا لزم الأمر لتحسين أداء مشروعك.

يجب أن تكون مستعدًا لمواجهة التحديات والصعاب التي قد تواجهك في رحلة بدء المشروع التجاري. الابتكار والمرونة والتصميم الجيد ستكون مفاتيح النجاح في تحقيق أهدافك. استمتع بمغامرتك التجارية وابقى ملتزمًا بتقديم جودة عالية وخدمة ممتازة لعملائك، وستزيد فرص نجاح مشروعك التجاري.

1 - تعرف على نفسك، مؤهلاتك، مهاراتك، إمكانيات، خبراتك

حينما تتعرف على نفسك جيداً، تمثل هذه نقطة الإنطلاق للتفكير فى المشروع التجاري الذى تبدأ فيه، اطرح على نفسك الأسئلة التالية:
  • ماهى مؤهلاتك الدراسية؟ هل مؤهلك الدراسى يقودك إلى العمل فى مهنة معينة؟ مثلاً شهادة الطب يعمل طبيب، والهندسة يعمل مهندس ...الخ
  • ما هى قدراتك المالية؟ كم لديك من المال لتبدأ مشروع تجارى؟ مبلغ صغير، أم كبير، أم ليس لديك مال؟
  • ما هى مهاراتك؟ مثلاً لديك مهارة التصميم، لف الهدايا، التعليق الصوتى. حدد مهاراتك بدقة.
  • ما هى خبراتك؟ مثلاً ، عملت لفترة معينة فى اصلاح المواتير، أو عملت فى سوبر ماركت، أو عملت لفترة زمنية فى ادخال البيانات. من المهم التعرف على خبراتك.
  • ما هى صفاتك وطباعك؟ هناك من يفضل التواجد فى مكان ثابت للعمل، ويوجد من يحب النزول للشارع والمرور على العملاء، من الناس من لا يجيد أو لا يحب التعامل مع الناس، ليس اجتماعياً بالقدر الكافى، ومنهم من هو بارع فى التعاملات. هذه أمثلة فقط، ولكن عليك التعرف على حقيقة طباعك.
وبعد أن تتعرف على نفسك جيداً ، نستعرض فيما يلى اتجاهات العمل فى المشاريع، أنواع المشاريع حتى يمكنك تحديد الإتجاه الذى سوف تبحث فيه عن فكرة عملك أو مشروعك التجارى .

حيث تنقسم المشاريع التجارية من حيث اتجاه العمل إلى الأنواع التالية:
  • العمل من المنزل، أو العمل على الإنترنت
  • العمل من خلال محل عمل أو مكان ثابت (محل، شركة، مصنع، مركز صيانة ..........الخ)
  • العمل بدون محل عمل أو مكان ثابت (مثل المندوب الحر الذى يعمل لحسابه الشخصى فى بيع منتجات للمحلات والشركات، أو حتى للأشخاص، أو تقديم خدمات. أو وسيط العقارات الذى يعمل من خلال التليفون، وغير ذلك)
  • الأعمال المهنية، والأعمال الحرفية.

وننوه بأنه لا يوجد فصل دقيق بين هذه التقسيمات التى ذكرناها، لأن الأعمال المهنية أو الأعمال الحرفية قد يكون لها محل عمل ثابث، وقد لا يكون. كذلك الذى يعمل على الإنترنت قد يكون له أيضاً مقر عمل على أرض الواقع.

المهم، أين ترى نفسك من هذه التصنيفات، وهنا نرجع لما ذكرناه أولاً، ما هى مؤهلات؟ فإذا كان لديك الشهادة الأكاديمية كالمهندس والطبيب والمحامى وغيرهم، فإن طريقك مرسوم، ومشروعك ينحصر على حسب قدراتك المالية، إما عيادة أو مستشفى للطبيب، مكتب محامى، ومكتب استشارات هندسية للمهندس، أو حسب تخصصه يتجه للمشروع المناسب لدراسته. إلا إذا كان لهؤلاء رؤية أخرى فيما يودون القيام به من مشاريع.

تنقسم المشاريع التجارية من حيث القدرات المالية إلى ما يلى:
  • مشاريع بدون رأس مال، أو برأس مال صغير جداً
  • مشاريع برأس مال صغير أو متوسط
  • مشاريع برأس مال كبير أو عملاق
على أساس قدراتك المالية تحدد الإتجاه الذى تسير فيه، مثلاً إذا لم يكن لديك مال ، فيمكنك من خلال بعض المهارات القيام بالعمل من المنزل على الإنترنت، كذلك برأس مال بسيط يمكنك القيام بأعمال خدمية للعملاء من المحلات والشركات ( مثل المندوب الحر للدعاية والإعلان)، أو المندوب الحر لتسويق منتجات التجميل مثلاً.

تنقسم أيضاً المشاريع إلى أقسام رئيسية وهى:
  • مشاريع صناعية
  • مشاريع زراعية
  • مشاريع تجارية
  • مشاريع خدمية
تعرف على ما تريد عمله، وحدد اتجاهك، وفقأ لما لديك كما ذكرنا، مع الأخذ فى الإعتبار الأعمال التى تحب ممارستها، ونمط الحياه الذى تود أن تعيشه.

2 – ما هى فكرة مشروعك التجاري؟ وكيف تقوم بتقويتها ودعمها ودراستها جيداً

هل لديك فكرة مشروعك التجارى، أو على الأقل تعرف السوق الذى تود الدخول فيه؟ ما هى التطورات المستقبلية المتوقعة على فكرة مشروعك؟ هل فكرتك تحل مشكلة ما لدى الناس؟ إذا كان الأمر كذلك، فهى فكرة نموذجية، ولن تكسب منها فحسب، بل سيشكرك الناس عليها.

تعرف على المنافسين المحتملين فى المجال الذي اخترته، تعرف على طريقة عملهم ، وطرق التسويق لديهم، مميزات وعيوب المنتجات ، وإذا اعتقدت بأن لديك جديداً يمكنك تقديمه، مثل التقليل من التكاليف وبالتالى بيع المنتج بسعر أرخص، أو تقديم ميزات اضافية على المنتج. إذا كان الأمر كذلك فأنت جاهز لبدء مشروع تجارى ناجح.

يمكنك أيضاً التعرف أكثر من خلال المقابلات مع الناس والإستفسار منهم عن المنتج أو الخدمة، كذلك يمكنك الحصول على أفكار للتطوير من خلال البحث على الإنترنت.

قد تعتقد بأن لديك الفكرة الذهبية التي ستغير حياتك، وتشرع فى تنفيذها على الفور، بدون أن تعرف من هم عملائك المحتملين، ولماذا هؤلاء الأشخاص سوف يشترون منك. مادام هناك من يقدمون بهذه الخدمة وناجحون في تقديمها، فلماذا دخولك؟ قد تكون هناك أسباب تقليدية تتطلب دخولك فى هذا السوق، مثلاً مازال السوق يتنامى، ويطلب المزيد من المنتجات، أو لا يوجد في منطقتك هذا المشروع، وهو يمثل إضافة لهذا المكان. أو قد تكون هناك أسباب غير تقليدية، مثلاً إضافة ذات قيمة سوف تضيفها إلى المنتج، أنت بحاجة للتعرف على هذه الإضافة التى ستقدمها لهم، مثلاً هل ستجعل حياتهم أسهل؟ أم ستجلب المتعة إليهم؟ تعرف على القيمة الحقيقية التى ستقدمها. إذا لم يكن لديك الإضافة للمنتج ، ولم يكن السوق بحاجة إلى المزيد، أو منطقتك ليست بحاجة إلى هذا المشروع، فابحث عن فكرة أخرى.

أكبر مشكلة يمكن أن تواجهك هي عدم الوصول إلى المعلومات الصحيحة، وتكوين رؤية خاطئة حول مشروعك. السبب في ذلك يرجع لعدم البحث الصحيح عن المعلومات التي توضح حقيقة السوق الذي أنت بصدد الدخول فيه، هل هناك طلب على منتجاتك، وما حجم هذا الطلب؟ من هم منافسيك المحتملين؟ ما هي الأسعار والتكاليف والأرباح؟ هل هي منتجات سهلة التسويق، أم تتطلب حملات اعلانية كبيرة؟

3. ضع خطة عملك، بعد التعرف على وضعك المالى

بعد أن تكون قد درست فكرتك جيداً فى الخطوة السابقة، المفترض أن تكون قد تعرفت على التكاليف المطلوبة لبدء مشروعك التجارى. وعليك الآن أن تحدد كيف ستقوم بتمويل مشروعك وتغطية تكاليفه، هل لديك الأموال لتغطية انفاقاتك حتى تبدأ فى تحقيق الربح.

مشكلة أخرى يمكن أن تواجهك، هي عدم التقدير الصحيح والتخطيط السليم ووضع كل الإحتمالات التي من الممكن أن تتعرض لها، وأخطر ما في ذلك هو نفاذ المال قبل أن تحصل على الأرباح. أغلب من فشلوا في بدايات مشاريعهم كان لهذا السبب. من المهم جداً الإقتصاد في التكاليف عند البدء في مشروع تجاري، وجعل الإنفاق في الأشياء الضرورية وليست التفاخرية. حتي لو ظننت أن هناك ما يكفي، فقد يكون ظنك في غير محله، وحتى إذا كنت متأكداً، فدعنا نرى نتائج وأرباح أولاً.

اذا كان لديك موظفان فقط، فلماذا تحصل فى بداية الأمر على مكان يتسع لعشرة موظفين، اذا كان هناك معدات يمكن تأجيل شرائها، فلماذا تشتريها فى البداية، مادامت لا تؤثر على انتاجية مشروعك، ركز فقط على الأشياء الضرورية، حتى تستطيع النجاح.
إذا كنت بحاجة إلى مبالغ مالية، فابحث عن مستثمر، يمكن للمستثمرين أن يدعموك بالمال إذا كانت لديهم قناعة بمشروعك، وبك أنت شخصياً.

الآن قم بتسجيل ما توصلت إليه من معلومات، لتطبيقها على مشروعك، توضيح الغرض من مشروعك؟ والتعرف على العملاء المحتملين، تكاليف المشروع، تمويل المشروع. قم بكتابة كل شىء، وضع أهدافك المطلوب تحقيقها من خلال مخطط زمنى.


4. مكان إدارة نشاطك التجاري

من الأمور المهمة للغاية هو اختيار مكان عملك، ولابد من النظر في أشياء كثيرة أثناء اختياره. طبعاً أنت تعرف بناءاً على الخطوات السابقة ما هو طبيعة المكان، هل هو مكتب أو محل، كبير أو صغير. أمور أخرى لابد أن تأخذها في الحسبان قبل أن تتورط في مكان تنقصه متطلبات مشروعك، وتكون وقعت على عقد طويل الأجل، نستعرض في النقاط التالية الأمور الواجب مراعاتها عند اختيار موقع مشروعك التجاري:
  • إذا كان مشروعك يقوم بالبيع المباشر للمنتجات، فيجب أن تكون هناك حركة مرور للناس في هذا المكان، وألا يكون في منطقة ميتة.
  • أي نوع من العملاء يتطلبها مشروعك؟ إذا كان مشروعك يستهدف فئات سكانية ذات مستوى عالي فى الدخل، ومستوي معيشة راقي، فلماذا تفتح مشروعك في منطقة شعبية، ليس لمنتجاتك مستهلكين فيها، إلا إذا كنت على يقين من دراساتك المسبقة، أن لمنتجاتك جمهور في هذه المنطقة.
  • هل مشرعك مرتبط بالإنترنت؟ ماذا لو أنه مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالإنترنت، وكان هناك مشكلة من إمكانية إدخال الخدمة في هذا المكان، مثلاً هذه المنطقة ليس بها إمكانية إدخال خط تليفون في الوقت الحالي.
  • إذا كان هناك منافسين بالقرب من هذا الموقع، وسيكون لوجودك بجوارهم تأثير سلبي في حصولك على عملاء، فلماذا لا تبحث عن مكان ليس به نشاطك، وتفتح فيه مشروعك التجاري.
  • هل هناك عقبات فى استخراج التراخيص والأوراق الحكومية لمشروعك في هذا المكان، بالأحرى ما هي المواصفات الخاصة بالموقع التي تتطلبها التراخيص لمشروعك؟ اختر المكان المناسب لمشروعك التجاري من هذه الناحية.
  • البحث الجيد عن أكثر من مكان يجعلك تتعرف عن أفضل مكان بأفضل سعر، فلا تتورط في أول مكان تراه. وابحث عن بدائل متنوعة حتى تحصل على الأفضل من ناحية المواصفات والقيمة الإيجارية. واختر الأنسب لمشروعك، الإيجار الطويل أم المدة القصيرة أولاً، حتى تحصل على الرؤية المناسبة.

5. تنظيم العمل والإجراءات القانونية لمشروعك التجاري

تعرف على الإجراءات المحاسبية اللازمة في عملك، تسجيل الإسم التجاري الخاص بك، واختيار الشكل القانوني لمشروعك ، منشأة فردية أم شركة تضامن أو غيرها من الأشكال القانونية للشركات، حسب قانون الشركات، والحسابات البنكية المطلوب فتحها. قم بالإجراءات القانونية لتسجيل نشاطك التجاري، بعد أن تكون قد اخترت الإسم التجاري لنشاطك، قم باستخراج البطاقة الضريبية، والسجل التجاري، والتراخيص اللازمة إذا كان نشاطك يتطلب تراخيص معينة، والتأمينات اللازمة. ستتعرف على أي متطلبات او تراخيص أثناء استخراج البطاقة الضريبية.
ولا تنسى بناء علامتك التجارية من شعار، وحقوق ملكية وبراءات اختراع إن وجدت، وتوصيف نشاطك ومنتجاتك.

6. بناء فريق العمل

هل ستحتاج في بداية مشروعك التجاري فريق عمل؟ ما هي مهام أعمالهم المطلوب القيام بها؟ وما هي تخصصاتهم، ومهاراتهم؟ . أم أنه يمكنك البداية في مشروعك التجاري معتمداُ على قدراتك الشخصية فقط، وهل سيؤثر ذلك على العمل، أم أنه الأفضل الحصول على من يعاونك؟ وإذا اخترت الإعتماد على موظفين، فاشرح لهم رؤيتك وأهداف شركتك بوضوح، وابني لديهم ثقافة الإنتماء إلى عملك.

7. انطباعات العملاء الأولية عن منتجاتك

بناء موقعك على الإنترنت، وصفحاتك الإجتماعية على مواقع التواصل الإجتماعي، من الأمور المهمة، حتى تحصل على انطباعات عملائك عن منتجاتك حينما يتم طرحها بالسوق.

ماذا يقولون عن منتجاتك، ما هي تعليقاتهم الإيجابية والسلبية. تفاعل مع تعليقاتهم لتحصل عن المزيد. لا تجعل التعليقات السلبية تجعلك محبطاً، ولكن انظر لها بموضوعية، وادرسها، فقد يكون لأصحابها رؤية عن أشياء لم تكن واضحة لك في البداية، ومع أخذها في الإعتبار تستطيع تلافي السلبيات وتطوير وتحسين منتجاتك. واشكر الجميع على آرائهم وقم باستيعاب الجميع، ليصبحوا من المؤثرين ايجابياً تجاه علامتك التجارية بعد ذلك. تعرف على أسباب التعليقات السلبية، وأسباب الإيجابية، لتنقيح وتحسين منتجاتك.

8. تطوير وتحسين منتجاتك

وفقاً لما حصلت عليه من انطباعات العملاء، وتفاعلاتهم مع منتجاتك عبر مواقع التواصل الإجتماعي. أو الرسائل عبر موقعك. وبعد القيام بدراسة الأمر، والحصول على استنتاج مهني حقيقي وصادق حول السلبيات والإيجابيات المتعلقة بمنتجك، تستطيع الآن القيام بعمليات التطوير والتحسين اللازمة، للحصول على رضاء عملائك، وتحقيق الإنتشار والمبيعات والأرباح.

المقالة التالية المقالة السابقة