أيهما الأفضل الدجاج البلدي ام الفيومي


يعتمد الاختيار بين الدجاج البلدي والدجاج الفيومي على تفضيلات الذوق الشخصية، لكن هناك بعض الاختلافات في القيمة الغذائية وطرق التربية.
يتميز الدجاج البلدي بأنه يتغذى على الحبوب والحشائش الطبيعية، وليس له أي مواد كيميائية أو هرمونات. ويحتوي الدجاج البلدي على نسبة أعلى من البروتين والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن بالمقارنة مع الدجاج الفيومي.
أما الدجاج الفيومي فيعتبر نوعًا من الدواجن الهجينة التي تم تربيتها بمزيج من السلالات المختلفة لتحسين إنتاجها اللحمي والبيض. ويتم تغذية الدجاج الفيومي على الحبوب والعلف الصناعي، ويعتبر أكثر فاعلية في الإنتاج والتربية بكميات كبيرة.
بشكل عام، يمكن القول أن الدجاج البلدي يعتبر أكثر صحة وطبيعية وله قيمة غذائية أعلى من الدجاج الفيومي، ولكنه يكلف أكثر من الدجاج الفيومي. في حين يمكن الحصول على الدجاج الفيومي بسهولة وبسعر أقل، ويعتبر مناسبًا للاستهلاك العائلي اليومي.


الفرق في تربية الدجاج البلدي والدجاج الفيومي

تختلف تربية الدجاج البلدي والدجاج الفيومي في العديد من الجوانب، ومن أهم الفروقات بينهما:
1- الغذاء: يتغذى الدجاج البلدي على الحشائش الطبيعية والحبوب، بينما يتم إطعام الدجاج الفيومي بالعلف الصناعي الذي يحتوي على مزيج من الحبوب والبروتينات والفيتامينات والمعادن.
2- الحرية: يتم تربية الدجاج البلدي عادة في الهواء الطلق وبأحجام صغيرة، في حين يتم تربية الدجاج الفيومي في أقفاص ومزارع كبيرة.
3- النمو: ينمو الدجاج البلدي بشكل أبطأ بسبب طريقة تربيته الطبيعية، بينما ينمو الدجاج الفيومي بشكل أسرع بسبب التغذية الغنية بالبروتينات والمكملات الغذائية.
4- الصحة: يعتبر الدجاج البلدي أكثر صحة بسبب طريقة تربيته الطبيعية وعدم استخدام المواد الكيميائية والهرمونات، بينما يمكن استخدام بعض المواد الكيميائية في تربية الدجاج الفيومي.
5- السعر: يكون سعر الدجاج البلدي أعلى بسبب تكلفة تربيته الأعلى، بينما يكون سعر الدجاج الفيومي أقل بسبب التربية الصناعية والكميات الكبيرة.

يجب العلم أنه يتم تربية الدجاج البلدي والدجاج الفيومي في العديد من الأماكن حول العالم، وتختلف طرق التربية والظروف المحيطة بهما بين بلد وآخر.


هل يمكن الحصول على الدجاج البلدي بسهولة في الأسواق؟

يمكن الحصول على الدجاج البلدي في بعض الأسواق والمتاجر الخاصة ببيع المنتجات الطبيعية والعضوية، ولكنه قد لا يكون متوفرًا بسهولة في جميع الأماكن. ويعتمد ذلك على المنطقة والبلد التي تعيش فيها.
على الرغم من أن الدجاج البلدي قد يكون أغلى في السعر من الدجاج الفيومي، إلا أنه يمكن العثور عليه في الأسواق المحلية والمزارع الصغيرة والمتاجر الخاصة بالمنتجات العضوية. ويمكن البحث عن المتاجر المتخصصة في بيع الدواجن البلدية عبر الإنترنت أو الاستفسار من الأصدقاء والعائلة عن مصادر الحصول على الدجاج البلدي.
على العموم، يجب التأكد من جودة المنتج وطريقة تربيته قبل الشراء، والتأكد من عدم استخدام المواد الكيميائية أو الهرمونات في تربيته. ويجب أيضًا اتباع إرشادات السلامة الغذائية لتجنب أي مخاطر صحية.


الأمراض الشائعة التي تصيب الدجاج الفيومي

تتعرض الدجاج الفيومي للإصابة بالعديد من الأمراض والعدوى، ومن أهمها:
1- مرض النيوكاسل: وهو مرض فيروسي شديد العدوى يؤثر على الجهاز التنفسي والعصبي للدجاج، ويمكن أن يؤدي إلى نسبة عالية من الوفيات.
2- مرض الانفلونزا الطيور: وهو مرض فيروسي شديد العدوى يؤثر على الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي للدجاج، ويمكن أن ينتقل إلى الإنسان ويسبب أعراض خطيرة.
3- مرض الأمعاء الفيروسي: وهو مرض فيروسي يصيب الأمعاء ويؤدي إلى إسهال وفقدان الوزن والتهاب الأمعاء.
4- مرض الماريك: وهو مرض فيروسي يؤثر على الجهاز العصبي ويمكن أن يؤدي إلى شلل الأرجل وفقدان الوزن والوفاة.
5- مرض البويضات الخفية: وهو مرض يصيب الدجاجات ويؤدي إلى تكون بويضات بدون قشرة أو بقشرة رقيقة جداً، مما يجعل البيض غير صالح للاستهلاك الآدمي.

يمكن الوقاية من الأمراض السابقة وغيرها من الأمراض المشتركة باتباع الممارسات الصحية لتربية الدواجن، والتأكد من توفير الظروف الملائمة لحياة الدواجن، وتطبيق برامج التطعيم المناسبة في الوقت المناسب. كما ينصح بشدة بشراء الدواجن من مصادر موثوقة وتجنب التعامل مع الدواجن المصابة بالأمراض.

المقالة التالية المقالة السابقة